هههههههههههههه.... أزعل وى أوى لو مش فاكرين مبن الممثل العسل السكر اللى قال الجملة دى... شوية فلسفة بقة على ضوء هاذوها العبارة العمييييييييييييقة جدا!!!
باختصار عمّنا القصرى وهوة بيقول كدة لخّصلنا بأسلوب فلسفى رائع، يتساوى فى عبقريته مع نيتشه وفرويد، طبيعتنا المصرية الخالصة... حيث "طلصق، واقلب، ومشّى حالك"... فرقت ايه يعنى حنش من ثعبان مدام وصلنا لنفس النتيجة... واحد ألمانى مخّه مصنّع بتعقيد وحرفية شديدة داخل فبريكة ساعات رولكس يسمع كلام زيّدة ممكن يحصلّه شلل رباعى وصرع... يعنى ايه ثُعبان زى حنش... أمال ليه عملوهم كلمتين أيها المخلوق العشوائى... يعنى ايه مش مهم الحشو ولا التفاصيل الدقيقة... الحمد لله ان الساعات الرولكس مابتتصنّعتش عندكوا... كان زمانها وهى فى مصر بتقرى توقيت طوكيو سنة 1911...
ياعم قول يا باااااااااااااسط... احمد زىّ الحج احمد... ماتقعدش تاكل دماغى و ترطنلى بالألمانى وتعمللى فيها فلحوص... ايه يعنى لما الشغالة المصرية تنسى شوية تراب على الأسطح والمكاتب... دة يخلّيك يا نازى يا ابن النازى تجيب شغالين ألمان عاشان قال ايه... بيهتمّوا بالتفاصيل... طب خلّى التفاصيل تنفعك وانت بتدفعلهم قدّها 6 مرّات.... ناس فاضية والله...
ايه؟ كان عايز يدهن الحيطة بمبى مش أحمر؟ فرقت كتير أوى يعنى؟؟؟ ما اللونين أمسخ من بعض... حنش’’
أنا مش فاهم يفرق ايه معاك الحشو مدام حصلت على الشكل اللى انت عايزه... فرقت ايه لازانيا من مكرونة فرن قللى... ماهو كلّه عجائن ولحمة مفرومة وبعض الخضروات... مدام حتوصل لنفس النتيجة... وجع بطنك انشالله... هههههههههههههه
جيت أعملها بيتزا طلعت فطيرة محشية... بزمّتى أحسن من العجين النىّ اللى بياكلوه دة... دى اختراع... أنا هسمّيها بيتزا مصرى... على فكرة القدماء المصريين أوّل من اخترع العجن... قصدى البيتزا... والبيض برضه... الله! قصدى البيض الملوّن فى شم النسيم... ناس أفقها ضيق صحيح!
أنا سبتلك بقة ياخويا حكاية الصناعات الدقيقة والصناعات التقيلة انت واليابانيين... ربنا يخليلنا و يخليلكوا الصين مش معوّزانا حاجة... بقولّك اييييه أنا اشتريت صحّتى... يا فرحتى لمّا يقولوا علىّ أشطر واحد فى الفصل و أدقّ مصنّع فى التاريخ، وبعدين يركبنى ضغط عصبى يقصف عمرى زىّ مابيحصل لناسك ياعمّ الفلحوص... أنا حاطط على قلبى مراوح... طنش عش تنتعش... أخر مشكلة ممكن تواجهنى هى حكاية ال الضغط العصبى دة اللى منغص عليك ومقصّر عمرك... على الأقل لمّا يقولوا مات جعان علشان مش لاقى رعيف العيش، أو بلع المسمار اللى كان فى رغيف العيش... ولا زى ألافات جاله فيرس سى من تلوّث رغيف العيش... أحسن من لما يقولوا مات مضغوط ولا مهروس بين مكنتين ولا الدقة والإتقان جابه أجله ياااا عم الألمانى!!!!
رحم الله الفيلسوف العظيم... عبد الفتّاح القصرى!!

هناك تعليقان (2):
تصدقى وتؤمنى بالله
انا من يومين كنت عمال افكر فى الجملة دى بتاعة القصرى وكنت عايز اكتب عنها موضوع
بجد جميييييييييييييييييل جدا
جدا جدا جدا
ميرسى يا صباغ يا عسل يا رافع معنوياتى... أنا كمان متابعاك ودماغك عجبانى موووووووووووووووت... ربنا يكتر من أمثالك
إرسال تعليق