السبت، 4 أكتوبر 2008
ث... ع... ب...ا...ن=حنش’’
الجمعة، 26 سبتمبر 2008
لى عدو وصديق وجار وابن عم وأخ

أصحو يوما وأسأل نفسى... كيف أسمح لعدوى أن يشاركنى أرضى وطعامى ومائى وحرّى وبردى... انه عدّوى... وهذا لايليق بمشاعر الكره المقدّس التى أحملها له... حان الوقت لأتخلص منه... فأنا أولى بنصيبه من كل ذاك... لأبحث فى التاريخ... هاأناذا... وجدت مايؤيد كلامى... لقد كان جدّ جدّ جدّ جدّ جدّى أول من عمّر هذه الأرض... ماذا؟ هو أيضا جدّ أجداد عدوّى؟!! لايلزم أن يعرف أحدا هذا... سأمزق هذه الصفحة من كتاب التاريخ... الأرض لى... وان قال كتاب التاريخ الأحمق غير ذلك... سألوى ذراعه حتى ينطق صارخا بما أريد...
قهقهات’’ شريرة... تلمع عينىّ مترقّبة لحظة الانتصار التى ولدت فى عقلى الجشع المريض... سأطلب عون جارى وابن عمى وصديقى وأخى، ولكن ان رفض صديقى وجارى وأسميانى جشعا؟؟ لا لن أسمح... لن أخاطر بأن يعارضنى أحد... أين نقطة ضعفهما؟؟ نعم، وجدتها ... سأعلن اذن لصديقى وجارى أن سبب هذا النزاع هو أن هذا العدو اللعين يرفض عقيدتنا، بل يخالفها، انه يفندها... أما أخى وابن عمى فستغريهما القوة والسلطة، والبقعة الأوسع من الأرض... أفرك كفّاى و أواصل قهقهاتى الشريرة...
وجاء اليوم الموعود... تكاثرنا على هذا العدو اللعين... الكافر بعقيدتنا... مزقناه... أخذنا ماكان له... واحتفلت وأحبائى وشربنا نخب الانتصار... صفت لنا الدنيا واتسعت لنا الأرض... وزاد الرزق...
لحظة الآن... لم تتسع الأرض بما يكفى... هذا الجار اللعين الذي يغتصب مترا من أرضى... والذى يمارس عقيدتى بطقوس مختلفة... بأى حقْ... هل سيسمح صديقى وابناء دمّى بذلك؟؟!!! فى أحشائى الملتهبة حقدا، أحاول عبثا أن قاوم القهقهات... فتخرج رغما عنى... وتلمع عينىّ وأفرك كفّى... أليس أجمل أن تكون القسمة على أربعة بدلا من خمسة؟!
أنتصار ساحق، و قوة بلا منازع... ذهب الجار الى الجحيم حيث ينتمى... قويْت من أذر من أسفوا قليلا على فراقه... فلاشىء يضاهى بريق العز والجاه... وأنا صاحب القوة الأعظم، أنا المسيطر الأوحد... قهقهات...
الصديق... يضايقنى حمقه وضيق أفقه، واخلاصه الحرْفىّ لمبادىْ بالية طالما وقفت فى طريق طموحاتى... رغم أنه بفضلى امتلأت خزائنه واتسعت أملاكه... لم أسمع منه يوما كلمة شكر أو عرفان بالجميل... يكاد يدين بالعرفان لنفسه فقط... أخشى أن تسوقه نشوته بالقوة الى أن يتحدانى ويخال نفسه ندّا لى... فكما انقلب على غيرى يوما... فما يمنعه أن ينقلب علىّ... فهو، مثلى، قد ذاق متعة الانتصار وحلاوة الهيمنة... لا لا فى هذه المرحلة، تقضى الحكمة بألا أثق بمن هو ليس من دمى... أسوف أفتقده؟ وان كان!! أليس أفضل من أن أفقد نفسى وجاهى؟!! قهقهات؟؟؟؟ ولما لا؟ سينتشى اخوتى فى الدم بالنصر الجديد، و الغنائم الطائلة... وأنا بكل ذلك، والسلطة الأعظم..।
الأرض لنا.... لنرقص ونلهو ونمشى فيها فسادا؛ فمن يحاسبنا... لقد بغينا وافترينا ووصلنا من الكبر الى منتهاه... فلنرقص فلننتشى... آآآه ... أرى فى عينيك نية الغدر يابن العم!!! لا، لست ألفّق هذه المرة... أرى كم يستمتع بطعم الدم... يحزننى أن أقطع رطلا من لحمى... ولكن اما أبتره أنا، أو يقطعنى هو!!! لا باليد حيلة... أتريد التخلص من الأخوين لتظفر بذلك وحدك؟ هاأنا أسدّد لك طعنة فى قلبك ليكون كل ما على هذه الأرض ملكا لأبناء نفس الأبوين... هانحن نرد التاريخ البشرىّ الى مهده... فيرث الأرض أخوين... قهق...
هااااااااااات طويلة... لا متناهية... تقطعها فجأة فكرة مباغتة... مرعبة... مغرية... هل قلت أخوان؟؟؟ هل رددت الزمن الى... قابيل و هابيل؟؟... ياويلى... أىٌ منّا اذن قابيل؟؟ سؤال أحمق... فهل يعقل أن أكون أنا... من ضحّى براحة باله لنصرة أخيه... هل أكون أنا قابيل... لالا... أبدا لن أكون قاتل أخى أبدا لن أكون... ماذا اذن؟ هل أنتظر أن يكونه أخى؟؟ هل لدىّ اختيار؟ هى حتمية القدر الذى رسمت أنا مساره... لالا... لن أكون هابيل أخى لا... أبدا لن أكون...
ياويلى وياحزنى وياندمى ويالحرقتى ووحدتى... ورثت الأرض وحدى ورائحة الدماء عليها تخنقنى... أيتها الأرض اللعينة... لما لا تبتلعين هذا الدم فى جوفك فأرتاح من تعذيبه لى وتمزيقه لأحشائى... لم تعد تؤنسنى قهقهاتى الشريرة... وخلّفت ورائها أحشائى المشتعلة... أحشاء أمزّقها وأقطر دما أرغم الأرض على اجتراعه... وأخلّف خرابا ونعيق غربان... وخليط من دمائى و ودماء كل من عرفت وأحببت وكرهت...
أعرف لما لا تشربين الدم أيتها الصماء... تخافين أن تنبتى بشرا... يبدعون فى أسباب النزاع عليك... ولا يخشون فى تخريبك ربا ولا دين... بل يبدعون فى اختلاق عقائد فاسدة لتبرير الخراب، وابتكار سياسات خرقاء لحماية المخرّب... ثم يتركونك وحيدة مع نعيق الغربان... وأصداء القهقهات!
الاثنين، 22 سبتمبر 2008
الحج محمود العربى... راجل عسل
وبعدين لقيتنى على صفحة من Wikipedia بتتكلم عن مجموعة من أشهر رجال الأعمال المصريين أهو:
ttp://http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84_%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86
المهم... قلت لنفسى: فرصة ممتازة علشان أتعرف على الناس الى خايلننا فى المسلسلات والبرامج... واللى احنا مفروسين منهم علشان المذيعين والصحفيين بيقولولنا انهم بيسرقونا ويفقرونا وهما سبب وكستنا وخيبتنا و جوعنا و عنوستنا، بسبب اعطاء الأولوية لمصالحهم فوق أى اعتبار...
ولم أتوقف غير لما خلّصت على كل الأسامى اللي فى اللستة المعروضة على الموسوعة و كمان links تانية كانت موجودة علشان آخد صورة كاملة وموضوعية، ههىء... ان أمكن، عن ال tycoons بتوع بلدنا!
وعينك ماتشوف الا النور... مافيش ابن لذين من الباشوات بتوعنا الا و غازل حواليه شبكة عنكبوت من المناصب السياسية و الألقاب اللى تخض... عضو مجلس شعب، شورى، رئيس أمانة معرفش ايه، ولا زعيم مادرك ايه؛ جوع وتعطش غير طبيعى للسلطة و العلاقات المحلية و الدولية مع أسامى جامدة موووووووووووت....
طب سيبك من دة وخش عالأتقل: جاسوسية، واصولية، وقلب نظام حكم، تجارة سلاح، مغنيات وراقصات و"نائبات فاتنات"... وأوقات.. أميرات وأمهات أولياء عهد، قتل وانتحار وموت فى حوادث غامضة وفلوس ومؤامرات ، قضايا فساد ورشوة واستغلال نفوذ.... بهدلة... يعنى كتاب المسلسلات لو اشتغلوا على رجال الأعمال بس... هيعملوا أحلى سبوبة، و يطلعوا عشرميت مسلسل فى السنة...
وبصوا بقة... أخر صفحة فتحتها كانت بتاعت "محمود العربى"، أكيد شفتوه فى ال10 مساء... تخيلوا بقة ان الراجل ده هو الوحيد اللى قصته لا فيها عك ولا هرجلة ولا تكلف، ولا تطلعات سياسية جوفاء، عمياء، عرجاء... ببساطة... الرجل دة قصة كفاح مصرية نقية، واضحة، قوية جدا وبسيطة جدا! ابتدا بياع فى محل فى الموسكى وهو عيل صغير، وكبر فى العمر وفى التجارة... وبقى businessman جامد جدا... بس روعته هى انه لسة محتفظ ببساطة ونقاوة قصته... و كأنه بيدى الأمل لكل مصرى انه يكررها... بيشتغل، يكسب، وبيفتح بيوت وبيزكى... ومع كل خطوة بيكبر فى عالم الأعمال وفى عيون الناس... و الجميل بقة ياجماعة انه لما اترجوه يلعب لعبة السياسة... ماستحملش... دخل مجلس الشعب وخرج يس.... ااااااا... خرج يؤكد انه لم يخلق لهذا... وانه راجل تاجر وكفى!!!!
وكفاه فخرا أنه بذا اكتفى... ياريت دة يعلم كل واحد يركز فى أكل عيشه، ويسيب دور الوصاية والزعامة والخلافة للى فاهمه... أو دارسه... أوحتى وارثه!
السبت، 20 سبتمبر 2008
أوراق اللافندر

في دنيا تلثمت بالقبح، وحجبت عن أعيننا الألوان، ولم تعد أعيننا ترى سوى الرمادى بكل درجاته الى الأسود... وددت لو أتأمل شيئا رقيقا، ناعما، باسما؛ ابتسامة خافتة، تؤرجحنا بين الغموض وسكون النفس... هو صوت فيروز الرشيق المتخلل بخفة وسحر الي الآذان، مقبّلا العقول، ثم معاشقا القلوب في ليلة صيف نسيمها متراقص بدلال... هو لحن ناى وقيثارة يبحث في النفوس المربكة على مجرى لنبع المشاعر؛ التى أوهمتنا مشاغلنا وهمومنا أنه جف... هو بيت شعر رقيق، حالم، عاشق يغمر أرواحنا التى حاصرتها المادّة؛ فتفيق من غفوتها، و تبتسم راضية، و تمدّد ذراعيها، وترتعش رعشة الفائق من نوم طويل... فتبعث لأعيننا دمعة حارة، اختلط انحدارها البطىء بلذة وألم، نزلت وجلة، ترتخى على وجنة تستغرب حضورها دون داع لحزن... ترد الدمعة وهى تبرد شيئا فشيئا و تواصل الانحدار: لا... لست أنا دمعة حزن... بل تطهير... نادتنى الكلمات الساحرة فأتيت... رأيت فى ذلك تنقية لنفسك و تنشيط لروحك...
وددت لو أتأمل ورقة لافندر... أتعجب للتأثير الساحر الذى يتركه لونها على نفسي... ذلك الصفاء الأخاذ الذى يتسلل عينى ويختلط بأنفاسى ويداعب أطراف أصابعى، فتذوب حواسى فى سيمفونية استمتاع نادرة، تسمو بى الى ما فوق الأرض بقليل... أفقد خلالها، عن طيب خاطر، التمييز بين وظائف كل حاسة من حواسى... أتحول الى كل متكامل؛ ذائب، مستمتع، حالم...
أغسل روحى مما علق بها من أسباب غضب ومرارة، مع كل شىء جميل تتعلق به عيونى... أصادفه فى الشوارع، ملقى على الأرض، معفر، مطموس الألوان، أو نصف ذابل... أنقب فى الوجه القبيح عن لون الأعين أو صدق الابتسامة... وعلى رمل الصحراء الممتدة بلا نهاية، يبهجنى تبختر الشمس بلونها الزاهى، وشقاوتها। ومداعبتها للصحراء؛ ذلك المخلوق الجاد، العابس، الغير مبتسم... وتتباهى الشمس بحسن السماء التى تتدلى منها... وكأنها توشوش الصحراء عابثة: ألا تغارين من سحر تلك السماء وروعتها؟ ألا ترين الى كم لون تتحول بين ليل ونهار وفجر و غسق و أصيل وغروب؟ أرأيت كيف تحتضن السحاب الأبيض البهى الأشكال فتجمده و تذيبه، وتنفخ فى وجهه فتقربه وتبعده، وتبرقه وترعده؟ ألا ترين كيف نتناغم سوبا لنصنع هذا الجمال؟ أتعرفين كم نجم وقمر سويا نضىء؟! استمتعى بتلألؤ ذرات رمالك وتلون قمم جبالك و ترعرع ما تجودين به من قليل نباتاتك بين أذرعى وتحت رداء السماء الصافى، الحنون، الدافىء... الذى اهترأ طرفه الذى ضم أروع درجات زرقة السماء، وسقط متهاديا على أرض خصبة... فنمت وتفتحت أوراق اللافندر
الأربعاء، 17 سبتمبر 2008
يا لئيم أرنى كيف ستنسانى
لكم أحنيت ظهورا و أكلت عظاما وخططت بأظافرك التجاعيد فوق الوجوه.. لكم ضقت بنا وضقنا بعبثك. لان أضعفت أبداننا وهدمت صروحنا، قللى كيف تمحو الذاكرة.
تاريخ البشر يا زمن هو ضميرك الحى... سأكتب لى سطرا فى كتاب تاريخك، أرنى وان حللت أعضائى كيف ستنسانى!
