الأحد، 1 أغسطس 2010

أحب أمى أحب بلدى أحب دينى ولا أستطيع أن أحمى أى منهم

يدى مغلولة.... ليس بيدى حيلة...أسوأ احساس فى الدنيا... أريد أن أغير واقع أبلى الزمن... أريد أن أحارب التاريخ وأمحو وقائعه التى تركت مرارة العلقم فى حلقى..... أريد أن أحمى من ضعف عن أن يحمى نفسة من لطمات وركلات ولم يجد سوى الصراخ منجدا وأخر من اهانات وخيانات وثالث من رصاصات قاتل وغياب عدل حاكم .... حملت ألام بلد ودين وأم لعن كل منهم بمتعد لا يرحم ولا يراعى ضعفهم.

حلمت بتضييق المسافات وتحدى قوانين الجغرافيا... أكره البعد عن من أحب. وجدت أن على اتخاذ القرار المر بتفضيل من أحب على من أحب. عبرت القارات ولكنى لم أستطع كسر قاعدة واحدة من قةاعد الجغرفيا.... فأضحكت على التاريخ.
أدمعت عينى قلة الحيلة وغص حلقى. شعرت بالغضب والتقزز ولعنت وسببت وبصقت... ياخيبتى.... ثم ضحكت على نفسى لما وجدت أن أعدائى الحقيقيين هما التاريخ والجغرافيا. ماذا لوتجاهلت عدو لا يمكنك التغلب عليه؟ هل سيتوقف عن غيظك؟؟؟؟؟ هل هناك حليف قد يعطينى أمل ألتغلب على هذا العدو المزدوج ان وضعت يدى فى يده؟؟؟ لن يفيدانى الكيمياء والفيزيا كثيرا... يالوكستى أأمزح والألم يمزقنى؟؟؟؟؟

فرغ اكلام... فما هو الا كلام... أزمتى ليست مع التاريخ بل مع صناعه والجعرافيا لن تكف عن اخراج لسانها لى بينما تمد الجبال والبحار والسهول والغابات لتطيل المسافات... ووجع أبناء دينى سببه الخونة والمتهاونين منهم.... ومن أهان بلدى وأبنائها هم بعض أبنائها... ومن نخر عظام أمى ضربا ليس ألا.... أبى..... وخلصت من كل ذلك أن أزمتى الحقيقية هى مع.... علم الورثة!!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات: